القهوة التركية وتاريخها

+Google Pinterest LinkedIn Tumblr +

القهوة التركية لديها طعم خاص وتاريخ طويل توارثته الأجيال حيت يرجع تاريخها إلى مئات السنين وبالضبط إلى عهد السلطان سليمان القانوني الذي أهداها له والي اليمن فى إحدى المناسبات الخاصة ومن تلك اللحظة صارت القهوة التركية لا تفارق قصر السلطان لما لاقته من إعجاب وولع من طرف السلطان ومن معه فصارت تقدم فى جميع الأفراح والمناسبات .

منذ ذلك الحين صارت القهوة التركية مصدر تجارب للأتراك الذين تفننو فى طحنها وإعدادها بطرق مختلفة لا تعد ولا تحصى . ورغم تغير طرق إعدادها إلا أنها كانت ولازالت محافضة على رائحتها العطرة والزكية ورغوتها المخملية ذات اللون البراق ناهيك عن مذاقها المتفرد .

تاريخ توارث القهوة التركية:

يرجع تاريخ توارث القهوة التركية إلا أحد الأشخاص واسمه “مهمت أفندى” والذي كان يعمل قهوجيا في القصر العثماني حيث كان مبدعا في إعداد القهوة فعلمها لأبنائه وأفراد عائلته الذين بدأو ببيعها فى الشوارع والأسواق حتى تيسرت أمورهم المالية وافتتحو مقاهي شامخة فى تركيا ومن هناك بدأ انتشار القهوة التركية إلا أن بلغت جميع بقاع الدنيا .

مشاركة.

نبذة عن الكاتب

اترك رد